الشيخ علي النمازي الشاهرودي
583
مستدرك سفينة البحار
جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين - الخ ( 1 ) . ونقل الرواية في البحار ( 2 ) لكن مع إسقاط هذا الجزء من الرواية . وفي وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : ولو أن دلوا صبت من غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من في مغربها - الخبر ( 3 ) . غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر . وذلك أنه تزوج في الليلة التي كانت صبيحتها وقعة أحد ، فلما أصبح خرج جنبا وحضر القتال واستشهد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن ، فسمي غسيل الملائكة . وتقدم في " حنظل " : مفصلا مع ذكر مواضع الروايات . باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه ( 4 ) . فيه أن الوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق ويكثر خير البيت ، وقبله وبعده شفاء في الجسد ، ويمن في الرزق ويثبت النعمة ، ومن فعل ذلك عاش في سعة وعوفي من بلوى جسده . والوضوء هاهنا على أصله في اللغة ، وهو النظافة . وهو كناية عن غسل اليد . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق ، وإماطة للغمر عن الثياب ، ويجلو البصر . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أوله ينفي الفقر ، وآخره ينفي الهم . وفي رواية أخرى : ينقي اللحم ويصح البصر . وقال الصادق ( عليه السلام ) : الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر . وقال أبو الحسن ( عليه السلام ) صاحب الرجل يتوضأ أول القوم قبل الطعام وآخر القوم بعد الطعام . وفي حديث عن الصادق ( عليه السلام ) فليغسل أولا رب البيت يده ، ثم يبدأ بمن عن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 379 . ( 2 ) جديد ج 8 / 302 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 25 ، وجديد ج 77 / 82 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 880 ، وجديد ج 66 / 352 .